اللاذقية تغلي… وصرخة أمٍّ تهزّ جدار الصمت
والدة الطالبة بتول سليمان علوش خرجت بوجعٍ يكسر الحجر، مؤكدةً أنّ ابنتها اختُطفت نافيةً أنها قد تكون "هاجرت"، وأنّ ما يُروَّج ليس سوى مسرحيّةٍ مكشوفة الفصول.
الأم قالتها بمرارةٍ موجعة: "أنا أفتخر بها وبلباسها وإسلامها لكن مسرحيتهم مكشوفة. سأستمر بالمطالبة بابنتي حتى لو أطلقوا الرصاص بين عينيّ. ليش عم تعملوا فينا هيك حاربتونا بلقمة عيشنا وبوظائفنا بكل شيء وساكتين وساكتين كابسين عالجرح ملح وساكتين تخطـ فوا بنتي وتخربوا حياتنا".
القضيّة فجّرت غضباً واسعاً بين أبناء الطائفة العلويّة في الساحل السوري، بعد اختفاء بتول من جامعة تشرين وظهورها لاحقاً بالحجاب في تسجيلٍ تقول فيه إنّها "هاجرت في سبيل الله" برضاها.
لكن حين تتحدّث الأمّ بلغة القهر، يصبح السؤال أكبر من روايةٍ مصوّرة ورسالةٍ مكتوبة: هل يُقنع الخوف أحداً بأنّه اختار مصيره بحرّية؟
في سوريا المتعبة… الناس لم تعد تبحث عن الحقيقة فقط، بل عمّن سرق صوتها أيضاً.
#شبكة_انفو_بلس