الهاربون في واجبهم
في لحظات الخطر وفي مواقف تُلزم الرجال بأن يزدادوا صلابة واستعداداً، خاصة عندما يمتلكون السلاح الثقيل والعدة والعدد، يسقط أيمن الموصل فيهرب قائد الفرقة ١٢ محمد خلف الدليمي ويترك مناطق مسؤوليته لتصبح مفتوحة جاهزة أمام الد19عش. ومثله قائد الفرقة ٢ الكوردي نذير عاصم آغا گوران الذي انسحب بأمر من مسعود برزاني دون قتال.
هؤلاء كانوا سبباً من أسباب الكارثة، فقد خانوا وتواطؤوا بدلاً من أن يكونوا رجالاً أوفياء لرتبتهم العسكرية.
#شبكة_انفو_بلس