edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. محتوى
  3. انتصار .. العداءة التي أذلها عدي

انتصار .. العداءة التي أذلها عدي

  • 1 مشاهدات
انتصار .. العداءة التي أذلها عدي

 

 

​في تاريخ الرياضة العراقية، قصص كُتبت بالذهب، وأخرى كُتبت بالألم والدموع. اليوم نستذكر قصة العداءة انتصار، التي كانت رمزاً للتفوق في ألعاب الساحة والميدان، قبل أن تتحول حياتها إلى كابوس بسبب "اللجنة الأولمبية" سيئة الصيت في عهد المقبور عدي صدام.

​

اللحظة التي غيرت كل شيء (1989)

​

في البطولة العربية لعام 1989، كانت انتصار قاب قوسين أو أدنى من التتويج. لكن، وفي الأمتار الأخيرة —حيث يتوقف النبض— خانتها العضلة وأصابها تشنج حاد، مما أدى لخسارتها السباق. لم تكن تعلم أن هذه "الإصابة الرياضية" ستُعتبر "خيانة" في نظر السلطة الرياضية آنذاك.

 

​من المطار إلى الرضوانية

​

بمجرد عودة الفريق إلى بغداد، لم تكن بانتظار البطلة باقات ورد أو مواساة، بل كانت السيارات المظللة في الموعد. اقتيدت انتصار إلى معسكر الرضوانية، وهناك مُورس بحقها أبشع أنواع الإذلال:

​-حلاقة شعر الرأس (كعقوبة نفسية وكسر للأنوثة والكبرياء).

​-الإجبار على الزحف في ممرات المعسكر الخشنة لمدة أسبوعين متواصلين.

​

النهاية الغامضة

​

بعد أسبوعين من العذاب الجسدي والنفسي، رُميت انتصار في أحد أزقة بغداد، منكسرة، وحيدة، وغاب ذكرها عن الساحة الرياضية تماماً. ومنذ ذلك الحين، بقيت قصتها جرحاً مفتوحاً في ذاكرة الرياضيين العراقيين، ومثالاً صارخاً على تحول الرياضة من رسالة سلام إلى أداة للقمع.

 

#شبكة_انفو_بلس 

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة