بأمر تركيا
لسنوات طويلة، احتفت سوريا بذكرى إعدام الناشطين ضد الاحتلال العثماني في دمشق وبيروت على يد الوالي جمال باشا، الذي حمل اسم (السفاح)، في السادس من أيار ١٩١٦، فاعتبرت سوريا هذا اليوم (عيداً للشهداء).
في عهد الجولاني، تم إلغاء هذه المناسبة، بل أطلقوا اسم (الخونة والعملاء) على أولئك الشهداء.
السؤال: هل يكون هذا بغير أوامر من تركيا؟
#شبكة_انفو_بلس