بانيتا ومولن : هجمات المقاومة تقلق واشنطن
المقاومة بشهادة الأعداء
بانيتا ومولن: هجمات المقاومة تقلق واشنطن
مع اقتراب موعد الانسحاب الأمريكي من العراق، تصاعدت التصريحات الرسمية الصادرة عن كبار المسؤولين الأمريكيين بشأن فصائل المقاومة العراقية، ففي تموز 2011، وخلال زيارته الأولى إلى بغداد وزيراً للدفاع، أعلن ليون بانيتا أن واشنطن تشعر بـ"قلق شديد" من الأسلحة التي في أيدي الفصائل العراقية المقاومة.
وقال في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية ودولية إن القوات الأمريكية خسرت خلال شهر واحد عدداً كبيراً من الجنود نتيجة تلك هجمات الفصائل، مؤكداً أن الولايات المتحدة "لن تقف مكتوفة الأيدي" تجاه هذا الواقع.
وفي السياق نفسه، أوضح مساعد وزير الدفاع الأمريكي دوغلاس ويلسون للصحفيين أن بانيتا شدد خلال لقاءاته مع المسؤولين العراقيين على تصاعد الهجمات ضد القوات الأمريكية، معتبراً أن الملف بات يمثل أولوية مباشرة لوزارة الدفاع الأمريكية.
أما رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الأدميرال مايك مولن فقد ذهب أبعد من ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في بغداد في آب 2011، حيث اتهم إيران بتدريب وتسليح فصائل عراقية تنفذ هجمات ضد القوات الأمريكية، معتبراً أن هذه الأنشطة تؤثر بشكل مباشر على وجود القوات الامريكية داخل العراق.
وقد تناقلت تصريحاته مؤسسات إعلامية أمريكية عديدة باعتبارها من أشد المواقف الرسمية الأمريكية تجاه هذا الملف قبل أشهر قليلة من الانسحاب العسكري.
وتعكس هذه التصريحات حجم التأثير الذي كانت عمليات المقاومة تتركه على دوائر صنع القرار الأمريكية في المراحل الأخيرة من الوجود العسكري الأمريكي داخل العراق.