بل تطهيراً
قد تختلف المسميات حقاً يا شيخ، لكن اليقين الحتمي أنه كان (تطهيراً)..
تطهيراً للجرف من جماعات الغدر بالمدنيين على طريق اللطيفية حتى المسيب. تطهيراً من بؤر الشر والموت التي أخذت منا آلاف المدنيين بلا ذنب. تطهيراً لأسوأ بقعة شر جنوب العاصمة ولم نعرف الأمان إلا بعد تطهيرها. فكن صادقاً صدقاً تاماً ولا تتحدث عن مأساة تعرض لها أفراد هنا وهناك لم يكن المسؤول عن مأساتهم غير جيرانهم وإخوتهم وأصحابهم من أهل الشر في الجرف.
#شبكة_انفو_بلس