بين طريق الأربعين… وأزقّة الامتيازات
"صورة علي لاريجاني بين زوّارٍ بسطاء في كربلاء، مقابل نائبٍ يُغلق شارعاً لنفسه".
أيُّ فرقٍ هذا بين من يمشي مع الناس، ومن يمنع الناس لأجله؟
هناك تُختصر السلطة بخدمة الجمهور، وهنا تُختزل بالاستعراض الفارغ.
حين يصبح المسؤول حاجزاً لا جسراً، فاعلم أن المعنى قد سقط.
أليست هذه المفارقة كافية لفضح من يدّعي التمثيل؟
وبعد كل هذا… بأي حقٍّ يتحدّثون عن إيران وهم عاجزون حتى عن تمثيل أنفسهم؟
#شبكة_انفو_بلس