edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. محتوى
  3. (تصدى للفتنة) و (لم يتوجه نحو بريء)

(تصدى للفتنة) و (لم يتوجه نحو بريء)

(تصدى للفتنة) و (لم يتوجه نحو بريء)

 

عندما تحدث الحاج هادي العامري حول المقاومة وعدّتها، كان واضحاً أكثر مما يلزم، بحيث لم يعبأ بمن سيستخدم كلامه حجةً وطعناً جديداً.

نحن لسنا مخولين بالتلاعب أو التفسير لكلام العامري أو غيره، لكن معرفتنا بمن اعتدى على المتظاهرين، وحقيقة (أعداد الضحايا)، هو الذي يدفعنا للحديث.

تشرين -إن أحسنا الظن بها- كانت فخاً للمحرومين الغاضبين، واستخداماً لجراح الناس وحرمانهم واحتياجاتهم ضد حكومة حاولت، مجرد محاولة، أن تخرج من الهيمنة الأمريكية.

من قتل المتظاهرين هو من أراد إثارة غضب الناس، كما حصل في معظم دول العالم عبر الأدوات الأمريكية. أما الذي تحدث عنه العامري، فهو منع حرب داخلية لا تبقي ولا تذر، لكنه ربما لم ينتبه إلى صياغة المعنى.

أما الذين رقصوا فرحاً لما نطق به، فهؤلاء أساساً تجار تشرين وخونتها، وهم ليسوا بحاجة تصريح أبي حسن، لأنهم لم يكفّوا يوماً عن اتهام جبهة المقاومة، حتى لو اعترف الأمريكي نفسه بالمسؤولية عن قتل المتظاهرين

 

#شبكة_انفو_بلس 

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة