ذاكرة الدم لا تُمحى… من يروّج للعار؟
سيارة تجوب الشوارع في سوريا وهي “تحتفي” بمجزرة سبايكر، الجريمة التي أودت بأكثر من 1700 شاب عراقي في مقتبل العمر على يد داعش، مشهد يعيد فتح الجرح العراقي النازف.
أي عقل يبرر تمجيد دم الأبرياء؟
وأي رسالة يُراد تمريرها خلف هذا الاستفزاز العلني؟
سبايكر لم تكن حادثة عابرة، بل شاهد على وحشية مشروع ظلامي أراد كسر إرادة الشعوب.
#شبكة_انفو_بلس