تقدست أرواح قلبت الأحوال
في آذار 2012 كتبوا على جدار السيدة زينب (سترحلين مع النظام)
وكانوا يسارعون الشيعة حيثما كانوا
ونبشوا كل قبر ظفروا به دون استثناء صاحب رسول الله "ص"حجر بن عدي الكندي في 2013 ما دام موالياً علياً مبغضاً معاوية.
إن كان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يزور السيدة زينب اليوم برفقة وزير الخارجية السوري أحمد الشيباني، فذلك بفضل دماء من قاتلوا هناك وأراقوا دمهم عشر سنين، على رأسهم القوة العراقية وأبناء جنوبي لبنان،
أولئك الذين جعلوا العالم يعرف قدر الشيعة ويحسب لهم ألف حساب.
#شبكة_انفو_بلس