شرف الدنيا والآخرة 4 مشاهدات كفى بالمرء شرفاً وفخراً أن يعيش زاهداً مؤمناً عابداً نزيهاً بعيداً عن الأضواء والاستعراض والملذات الحرام، بحيث يجهله أكثر مواطني بلاده العاديين، فيما تسميه أمريكا ويدعوه الشيطان الأكبر "هدفاً عالي القيمة". أنت المثال يا فخرنا أبا باقر #شبكة_انفو_بلس