ضميرٌ يعترض… وحربٌ تُفرض
استقالة مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب في الإدارة الأميركية، مؤكداً في رسالة لدونالد ترامب: لا أستطيع دعم الحرب على إيران، فهي لم تشكل تهديدًا وشيكًا، وكل شيء جاء تحت ضغط إسرائيل".
أيُّ شرعيةٍ هذه للحرب حين يعترف الخبراء بعدم وجود تهديد؟
حين يُقاد الجيش والسياسة وفق ضغوط خارجية، يصبح القرار ترفاً للأيدي الغريبة.
ضمير واحد يكشف ما يحاول الإعلام تظليله: الحرب ليست دفاعاً بل خدمةً لمصالح الآخرين.
وفي المقابل، تؤكد إيران أن صمودها ليس خياراً بل حقيقة، وأن الضغوط لا تُخضع الشعوب الحرة.
#شبكة_انفو_بلس