عندما يُعيّر الغراب غراباً
إلى سوريا حيث تنشغل وسائل الإعلام العربية والأجنبية باعتقال مجرم من زمن بشار الأسد يدعى أمجد يوسف قتل العشرات.
فيما يقيم نظام الجولاني أفراحه بالمناسبة، والمفارقة أن أكثر المحتفلين متهمون بمذابح الساحل والسويداء وحمص وغيرها، ومن قبلها تفنّنوا بالتفجيرات والذبح.
وما مصطفى قبارو إلا واحد من آلاف، مع الفرق أنهم أحرار لا يعتقلهم أحد أو يسألهم عما فعلوه.
#شبكة_انفو_بلس