عندما ينتظر العدو ثورة… ويجد أمة متماسكة تقف خلف قائدها
الصحف العبرية تتحدث بصراحة: انهيار النظام الإيراني الآن مستحيل، رغم أنه كان الهدف الأول للحرب. حتى إن بعضهم بدأ يروّج لفكرة حدوثه *بعد الحرب*… فقط لترك نافذة أمل مفتوحة لجمهور ينتظر تلك اللحظة.
وفي المقابل، لا يتوقف بنيامين نتنياهو عن مخاطبة الإيرانيين يومياً: “هذه فرصتكم للثورة… نحن حلفاؤكم وسنحميكم”. خطاب يبدو أقرب إلى رجاءٍ سياسي منه إلى خطة واقعية.
لكن المفارقة أن شيئاً لم يحدث في الشارع الإيراني؛ لا احتجاجات واسعة ولا ثورة منتظرة.
والسبب بسيط: الشعوب قد تختلف مع حكوماتها، لكنها نادراً ما تقاتل إلى جانب من يقصف بلدها.
ربما لم يفهم قادة تل أبيب بعد أن القومية حين تُستفز… توحّد حتى المختلفين، وتجعل العدو الخارجي آخر من يمكنه إشعال ثورة.
#شبكة_انفو_بلس