فضيحة السحابة… ومايكروسوفت تحاول إطفاء الحريق الإداري
تقارير إعلاميّة تحدّثت عن إقالة المدير العام لفرع مايكروسوفت في كيان الاحتلال وعددٍ من كبار المسؤولين، بعد تحقيق داخلي ارتبط بكشف استخدام خوادم "أزور" في تخزين بيانات مراقبة واسعة للفلسطينيّين في غزّة والضفّة.
القصّة التي فجّرتها تقارير صحفيّة عام 2025 أعادت السؤال الأخطر إلى الواجهة: هل تحوّلت شركات التكنولوجيا العملاقة من منصّات خدمات إلى غرف عملياتٍ صامتة؟
بصراحة هذه الاخبار مجرد أكاذيب... معظم الشركات مثل فيسبوك وواتساب (ميتا) و مايكروسوفت منخرطة بشكل كامل في الأعمال العسكرية الإسرائيلية.
اللافت أنّ الغضب لم يعد موجهاً نحو الحكومات فقط، بل نحو الشركات التي ترفع شعارات "الخصوصيّة" نهاراً، فيما تُتّهم ليلاً بفتح أبواب البيانات على مصارعيها.
وفي زمنٍ تُقصف فيه الحقيقة قبل البشر، تبدو بعض الخوادم أقرب إلى ثكناتٍ إلكترونيّة منها إلى أدواتٍ مدنيّة.
فمن يحاسب من يبيع "السحابة" لمن يمطر الأرض بالنار؟
#شبكة_انفو_بلس