في ذكرى انسحاب أمريكا من فيتنام
هل يختلف اثنان على هزيمة أمريكا في فيتنام؟
هزيمة لا يزال يعترف بها جيلان أمريكيان ولدا بعد نهاية الحرب.
كيف انتصرت فيتنام؟
هل كبدت الأمريكيين خسائر أكبر من خسائرها؟
ثلاثة ملايين فيتنامي قضوا في الحرب،
تدمير آلاف القرى حد المحو للأثر،
أكثر من سبعة ملايين طن من القذائف انهمرت فوق البلاد،
أكثر من ثمانين مليون ليتر مواد سامة تعرض لها الإنسان والطبيعة،
عشرون بالمئة من الغابات الكثيفة اختفت وصارت رماداً،
التشوهات الخلقية لا تزال تظهر حتى اليوم.
هل يوجد مثل هذا الدمار في البلدان؟
مقابل هلاك 58 ألف جندي أمريكي، وجرح ربع مليون.
رغم ذلك، هي المنتصرة، بل الملهمة للثورات ومنها الثورة الفلسطينية.
حتى دعا الفلسطينيون صمودهم في عمّان1970 (هانوي العرب)
نسبة لصمود ونصر (هانوي) الفيتنامية.
إنه ببساطة، النصر بالصمود.. النصر بجعل العدو الغازي يتعب ويعجز،
ثم يركع ولا يقوم ثانية إلا منسحباً معلناً أنه فشل في الهدف النهائي.
إنه الدرس الذي لا ولن يفهمه الغربان الذين يعتبرون الركام في جنوبي لبنان (على فداحته ومآسيه) هو المعيار للنصر والهزيمة،
إنه الدرس الذي لم يسمع به من يظن حجم الدمار في إيران،
هو الذي يعطي الفاعل وسام النصر.
#شبكة_انفو_بلس