قائدٌ عبر الحدود.. دمٌ لبناني في تراب بغداد
في سجلٍّ لا يعرف الجغرافيا ولا يعترف بالحدود، يبرز اسم إبراهيم محمود الحاج كأحد وجوه المواجهة التي حملت البندقية من لبنان إلى ميادين العراق.
قاتل في مواجهة العدوان الإسرائيلي عام 2006، ثم شدّ الرحال إلى العراق عام 2014 لمواجهة تنظيم داعش الإرهابي حيث امتزجت الدماء بالهدف الواحد.
وفي 28 تموز 2014، سقط شهيداً في منطقة الضابطية خلال معارك تحرير حزام بغداد، ليُكتب اسمه في ذاكرة الميدان لا في هوامش التاريخ.
مشهدٌ يختصر معادلة المقاومة عند مَن يرون أن المعركة واحدة وإن تغيّرت الساحات، وأن العدو واحد وإن تعددت راياته.
واليوم يُطرح السؤال بمرارةٍ لاذعة: أيُّ معنى للحدود حين تتقدّم دماء المقاومين لتوحّد الأرض بدل أن تقسمها؟
#شبكة_انفو_بلس