كربلاء تستعيد مشهد الوفاء... حين تُدفن الأجساد ويبقى الصوت حياً
في الثالث عشر من المحرم الحرام، شهدت كربلاء مراسم عزاء "دفن الأجساد" التي تُحييها العشائر العراقية وفاءً لذكرى الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه.
على قبره كُتب: "هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب الذي قتلوه عطشاناً غريباً"، فبقيت الحكاية شاهدةً لا تصمت.
مشهدٌ يثبت أن الدم قد يُسفك، لكن المبدأ لا يُدفن، وأن ذاكرة الشعوب أقوى من سيوف الطغاة.
ويبقى السؤال: كم من صوتٍ حاولوا إسكاتَه، فعاد عبر الأجيال أكثر حضوراً؟
#لبيك_داعي_الله
#شبكة_انفو_بلس