لم يُخرجوا حب الحسين من القلوب
منعها صدّام، فالتزموا بها وحفظوها.
المهاجرون العراقيون إلى إيران في الثمانينيات (الصور من ١٩٨٤)، يؤدون مسيرة الأربعين من طهران إلى قم وجمكران؛ تأسياً بالمسير من النجف إلى كربلاء، والذي كانوا يواظبون عليه قبل سنوات قليلة.
لقد مارس الطغاة عبر قرون كل محاولات طمس اسم الحسين؛ فهدموا قبره، وأغرقوا مكانه، وقطعوا أيدي زواره، ونصبوا المدرعات، وسيّروا الطائرات المقاتلة، وملأوا أحواض التيزاب، ومنعوا الشعائر، وفجروا، وذبحوا، واستهزأوا، وشتموا، ولم يدّخروا وسيلة ولا محاولة..
لكنهم لم يُخرجوه من قلوب شيعته.
#شبكة_انفو_بلس