ما حكاية الرموز اليهودية؟
بعد القبر المزعوم للحاخام اليهودي (إسحاق جاؤون)، الكيان وإعلامه يؤيدون ويرحبون بترميم مدرسة (شماش) في العاصمة بغداد باعتبارها (رمزاً يهودياً). فما حكاية هذه الرموز بالتزامن مع محاولات نزع السلاح الذي يهدد الكيان والترويج للإبراهيمية؟ متى يفكر الناس ويقفون ليراقبوا ما يحدث في بلادهم؟
#شبكة_انفو_بلس