(مجهول الهوية)
لا يدري الجيل الجديد ممن بلغ ١٨ سنة مثلاً، ماذا تعني هذه العبارة (مجهول الهوية)، فهي ليست مجرد صدفة عرضية بل واقعاً يومياً مما كان يلمّ بالعراقيين الشيعة، تحديداً على طريق اليوسفية كربلاء مروراً بالمسيب، نتيجة التنكيل بهم على يد الجماعات القذرة التي اتخذت من جرف الصخر (سابقاً) مقراً ومنطلقاً ومأوى ومخبأ، وبمساعدة أكثر أهاليه.
#شبكة_انفو_بلس