مذاق بعض ما جرعناه
أكثر الفوضى التي تعمّ أرجاء دول أوروبية، على رأسها فرنسا، يعود الى السخط من تردي الأحوال الاقتصادية، لكنها لا تخلو من نتائج صناعة التطرف، وغياب العدالة بين شعوب العالم، وطغيان الحكومات التي استعبدت البشر وقسمتهم إلى فئات وطبقات.
أكثر السرقات والحرق والتحطيم بفعل مَن جاءت بهم أوروبا، عبيداً أو لاجئين، وكانت تسيطر على موارد دولهم الأم وتستنزفها بالاحتلال والفتن والحروب الداخلية، وأخيراً المؤامرات، لحماية الكيان اللعين.
#شبكة_انفو_بلس