معركة سامراء الصامتة.. كيف أُحبط مخطط الفتنة عند أسوار المرقدين؟
في الثامن من حزيران 2014، ومع تصاعد الفوضى الأمنية في نينوى وتمدد تحركات تنظيم داعش في شمال وغرب العراق، كانت سامراء في حالة ترقب بسبب حساسيتها واحتضانها للمرقدين العسكريين.
في تلك الليلة، انتشرت قوات من الجيش العراقي إلى جانب فصائل من المقاومة الإسلامية الشيعية في محيط المدينة وعلى محاور الدخول، ضمن إجراءات دفاعية مشددة لمنع أي تسلل نحو المناطق المقدسة، وسط مخاوف من استغلال حالة الاضطراب العام لشن هجمات ذات أثر أمني وسياسي واسع.
ورغم محدودية الإمكانات مقارنة بحجم التهديدات آنذاك، شهدت المدينة انتشاراً سريعاً ارتكز على تأمين الطرق الرئيسية ومراقبة محاور الحركة في محيطها، لمنع أي خرق محتمل.
وبذلك بقيت سامراء نقطة ثبات مهمة ضمن المشهد الأمني العراقي في تلك المرحلة، في وقت كانت فيه البلاد تعيش واحدة من أكثر لحظاتها حساسية.
#شبكة_انفو_بلس