من يكره حمزة ؟
حمزة الصغير ليس سياسياً ولا تاجراً ليكون له أعداء أو منافسون. حمزة تاريخ ومدرسة حسينية، عاش ومات رجلاً بسيطاً.
يبدو أن أصحاب الاتجاهات الغنائية الراقصة، المتسلّقين على منبر الحسين، لا يريدون لحمزة ونظرائه أن يكونوا مقدمين في المجتمع.
يبدو أنهم يريدون لمنهجهم الفاقد للأخلاق والاحترام، حتى للحسين نفسه، أن يكون هو السائد، ومن أجل ذلك قاموا بتخريب قبره للمرة الثانية، من سذاجة عقولهم، لأن حمزة ليس قبراً بل وجداناً ونوراً حسينياً في ذوات المؤمنين الحسينيين.
#شبكة_انفو_بلس