نتنياهو يبرر الجريم.. تضليل مكشوف
كيف يمكن لنتنياهو التعليق دون إقحام المسلمين في مصائبه؟
يعلق على تدمير جندي إسرائيلي لرأس تمثال المسيح في جنوب لبنان بالكذب والافتراء، كعادته، قائلاً:
"بينما يتعرض المسيحيون للذبح في سوريا ولبنان على يد المسلمين، يزدهر المجتمع المسيحي في إسرائيل بشكل لا مثيل له في أي مكان آخر في الشرق الأوسط. إن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي يشهد فيها عدد السكان المسيحيين ومستوى معيشتهم نمواً. كما أن إسرائيل هي المكان الوحيد في الشرق الأوسط الذي يلتزم بحرية العبادة للجميع. إننا نعرب عن أسفنا لهذا الحادث وعن أي أذى قد تسبب فيه للمؤمنين في لبنان والعالم".
أحاول الفهم: كيف يمكن لبعض حكام المسلمين وأبواقهم اعتبار هذا الكيان، ومن يمثله نتنياهو، حليفاً وشريكاً لهم، وهو ينظر إليهم بتلك الصورة البخيسة، ويفتري عليهم مستخدماً وصف 'المسلمين' وليس حتى 'المتطرفين المسلمين' لتقليل حدتها - كما يفعل بعض الدبلوماسيين العنصريين؟ لقد دخلوا معه في اتفاقيات تُسمى 'الإبراهيمية' تقيدهم حتى عن نقد إسرائيل في أفعالها .
#شبكة_انفو_بلس