نريدها للعراق لا لأمريكا
من المنطقي أن نحرص ونوصي بصدق النوايا في اعتقال المتورطين بالفساد، لتكون حملة عراقية من أجل العراق، لا جمع أموال لأمريكا، مثلما حصل في السعودية عام ٢٠١٧ عندما اعتقل ولي العهد مجموعة من الأمراء ورجال الأعمال بعنوان (الحرص على المال العام)، فصادر أملاكهم حتى بلغت أكثر من مئة مليار دولار، لكنها ذهبت مع أضعاف منها إلى خزينة دونالد ترامب.
#شبكة_انفو_بلس