edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. محتوى
  3. 1948… جيوش على الورق وفلسطين تُذبح بالنار

1948… جيوش على الورق وفلسطين تُذبح بالنار

1948… جيوش على الورق وفلسطين تُذبح بالنار

 

‏يقول قائد القوات المسلحة الأردنية السابق مشهور حديثة في شهادة صريحة له:
"إن الجيش الأردني – ويُسمَّى الجيش العربي – كان موجوداً لحماية المصالح البريطانية، ووظيفته حماية خط المواصلات من إيران حتى مصر، وحماية خط البترول (IPC) من حقول كركوك في العراق إلى حيفا في فلسطين، وحل النزاعات بين القبائل البدوية، وحماية المعسكرات البريطانية في فلسطين والأردن".
ويضيف: "كان هناك انتشار للأُمية بين الجنود وضباط الصف وحتى الضباط، ولم تكن لديهم ثقافة واسعة ولا حالة وعي بما يحدث في فلسطين، وكان البريطانيون يُهجِّرون الفلسطينيين يومياً عبر الأردن إلى العراق، وكان الرجل الأول في الأردن هو الضابط البريطاني (غلوب) وهو الحاكم الفعلي للأردن". 

ويشير إلى أن هذا الوضع بدأ منذ تأسيس الأردن واستمر حتى سنوات طويلة بعد نكبة 1948 وبالتحديد حتى طرد غلوب. 

حتى إنه يضرب مثلاً أنه في عهد الملك حسين، وعند عودته، التقى بالصدفة هاني حدادين عام 1956، وكان زميله في كلية ساندهيرست العسكرية في بريطانيا، واشتكى له هاني أنه لم يتم ترفيعه، فمنحه الملك رتبة ملازم، ولكن غلوب سحب تلك الرتبة منه وأعاده كما كان.

ولا يزال يعتقد البعض أن الجيوش العربية حاربت عام 1948.

وفي السياق ذاته، يقول سعد الدين الشاذلي رئيس أركان الجيش المصري ومهندس حرب 73: "إن الجيوش العربية في ذلك الوقت كانت موجودة بأعداد قليلة بهدف حماية الأنظمة ومنع الانقلاب عليها، وكانت أسلحتها متواضعة"، ويضيف أنهم كانوا يتدربون على القنابل المرسومة على الورق دون مشاهدتها في الواقع.

 

#شبكة_انفو_بلس 

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة