في يوم 28 كانون الأول 2019، أي اليوم التالي لقصف قاعدة كي وان، تعهد رئیس الوزراء الأسبق عادل عبد المهدي بإجراء تحقيق وطلب من الجانب الأمريكي أن يكون مشاركاً وعضواً في لجنة التحقيق، لكن الأمريكان رفضوا وقرروا التصعيد وكأنهم أرادوا الذريعة، أو أنهم خلقوها.
#شبكة_انفو_بلس