أشعة طهران تكشف المحرك الحقيقي للبيت الأبيض
في الثاني والعشرين من أيار، فضحت السفارة الإيرانية في أوزبكستان المستور، بنشرها صورة تخطت حدود السخرية لتلامس كبد الحقيقة، كاشفة بالأشعة السينية عن السائق الفعلي للسياسة الأمريكية. الصورة تظهر بوضوح كيف تحول عقل رئيس القوة العظمى المقيدة إلى مجرد مقعد مريح يقوده نتنياهو يميناً وشمالاً، في تجسيد حي لارتهان القرار السيادي الكامل لتل أبيب.
هذا الكشف الدبلوماسي الحاد يضع الإدارة الأمريكية في مأزق أخلاقي وسياسي أمام شعوب العالم الحرة التي تقاوم هذه التبعية العمياء.
فهل تملك واشنطن الجرأة اليوم على نفي هذه التبعية المطلقة، أم أن المقود قد قُفل تماماً بيد الاحتلال، وصار البيت الأبيض مجرد صدى ينطق بلغة عبرية؟
#شبكة_انفو_بلس