أمطار الخير في نهاية نيسان
لا يزال حديث الاستمطار الصناعي يثير استهزاء البعض رغم تعريفه العلمي بأنه (تقنية لتعديل الطقس عبر "تلقيح" السحب بمواد مثل يوديد الفضة أو الأملاح (عبر طائرات أو مولدات أرضية) لتحفيزها على إسقاط الأمطار).
مؤخراً بعد ضرب مراكز الاستمطار في قواعد أمريكا بالخليج عادت السحب لتجود بخيراتها على العراق دون تدخل البشر، الذي لا يترك فرصة لإلحاق الأذى بالعراق إلا واغتنمها.
#شبكة_انفو_بلس