edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. محتوى
  3. أميرة في خفاء البساطة : رحيل "المرشدة" التي لم يعرفها أحد

أميرة في خفاء البساطة : رحيل "المرشدة" التي لم يعرفها أحد

أميرة في خفاء البساطة : رحيل "المرشدة" التي لم يعرفها أحد

 

لم يكن مشهد ذلك النعش عاديًا، بل حمل في طياته صدمة هزت قلوب الحاضرين وأبكت العيون؛ فقد كان وداعًا خاصًا غلّفه الذهول من زملائها وكوادر مدرسة متواضعة في أحد الأحياء الشعبية بجنوب طهران. لم يدرك هؤلاء البسطاء طيلة سنوات أن المعلمة المحبوبة التي عاشت بينهم باسم مستعار "خانم حسيني" (السيدة حسيني)، ليست سوى السيدة "زهراء غلام حداد". نعم، هي ابنة السياسي المرموق ورئيس البرلمان السابق وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الدكتور غلام حداد، وزوجة السيد مجتبى خامنئي، ابن قائد دولة نووية وكبرى.
خلف هذا الاسم المستعار، اختارت حاملة شهادة الماجستير أن تدفن نسبها الرفيع ومكانة عائلتها لتلتحم بأوجاع الناس وآمالهم كمعلمة متخفية في أحياء طهران الفقيرة. وتروي صديقتها المقربة، "ماجدة محمدي"، عن صدمتها حين زارت منزلها لتجده شقة صغيرة لا تتجاوز مساحتها 80 مترًا، تفترش أرضيتها سجاداً (موكيت) بسيطاً، وتتزين ببضع وسائد صوفية، ومطبخ صغير عند المدخل، وغرفتين يملؤهما الدفء والزهد؛ حيث يتفق الجميع من والديها والمقربين على بساطة وتواضع هذا العيش الغريب على أبناء الطبقات الحاكمة.
في عالمها، لم يكن هناك مكان للماركات العالمية، أو حقائب "شانيل" الباهظة، أو الساعات المرصعة بالألماس، ولم تكن تحيط بها مواكب الحراسة الشخصية أو رجال يركضون خلفها وأمامها بالبدلات الرسمية؛ بل عاشت وماتت كأحد عامة الشعب، تاركةً خلفها إرثًا عاطفيًا وإنسانيًا يثبت أن العظمة الحقيقية تكمن في خفض الجناح والبساطة المطلقة.

 

#شبكة_انفو_بلس 

#قوموا_لله 
#السيدالمستطاب

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة