إدانات عراقية لتفجير مسجد الإمام علي في حمص ودعوات لحماية الأقليات
شهدت الأوساط العراقية موجة تنديد واسعة عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف المصلين في جامع الإمام علي بن أبي طالب بمدينة حمص السورية، وسط مطالبات واضحة لسلطات الأمر الواقع بتحمّل مسؤولياتها في حماية الأقليات.
وزارة الخارجية العراقية عبّرت عن إدانتها الشديدة للاعتداء الإرهابي الآثم الذي طال المصلين داخل الجامع، مؤكدة رفضها القاطع لمثل هذه الجرائم التي تستهدف الأبرياء ودور العبادة.
من جهته، أعلن الأمين العام لحركة صادقون قيس الخزعلي تلقيه نبأ التفجير الانتحاري بحزن وأسى بالغين، موضحاً أن الهجوم نفذته جماعات تكفيرية إجرامية تطلق على نفسها اسم أنصار أهل السنة، وأسفر عن استشهاد وإصابة عشرات المدنيين الأبرياء، مشدداً على ضرورة توفير الحماية للشعب السوري عموماً، وللأقليات على وجه الخصوص، في منازلهم ومساجدهم ومدارسهم.
بدوره، أدان رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم الهجوم الإرهابي الذي استهدف المصلين في جامع الإمام علي عليه السلام، داعياً الجهات المسؤولة في سوريا إلى ضمان أمن جميع السوريين على اختلاف مكوناتهم دون استثناء.