إرث العمامة النووية : عندما يغفو التاريخ بين جنبات الخشب.
بين جنبات هذه الأخشاب الصامتة، يكمن جسدٌ أنهكته سنون الحياة الطويلة التي قاربت التسعين، كانت تعلوه تلك العمامة السوداء المهيبة. لم تكن مجرد قطعة قماشٍ تقليدية، بل "عمامة من العيار النووي" تظلل عقلية جيوسياسية فذة؛ رسخت عقائد دفاعية ومدارس عسكرية صنعت منظومات فرط صوتية ومسيّرات غيرت موازين القوى، بالتوازي مع مدرسة دبلوماسية استمدت فلسفتها من أروقة الحوزة العلمية، حتى غدت مناهجها حديث معاهد البحث الدولية ومحور كورسات أعرق الجامعات. إننا لا نقف أمام شخصية دينية عابرة، بل أمام قطب وزعيم عقائدي عالمي حاك تحالفات إقليمية ودولية معقدة في أحلك الظروف. إن ما نراه اليوم هو ترسانة فكرية، عسكرية، وجيوسياسية ثقيلة، تركها وراءه ليتلقفها الملايين من أنصاره لإكمال المسير.
#شبكة_انفو_بلس
#قوموا_لله
#السيدالمستطاب