إنزال غامض في صحراء العراق من كان يختبر السيادة بالنار؟
كشف مصدر أمني أن صحراء النجف والسماوة شهدت خلال الحرب إنزالاً “دون تنسيق”، وسط رصد أجهزة تشويش وإنذار في وادي شنان، وتؤكد المعطيات أن المنطقة خالية تماماً من السكان والعسكر.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه: من الذي يهبط خلسةً في قلب العراق إن لم يكن يحمل مشروعاً أخطر من مجرد “استطلاع”؟
خبراء رجّحوا أن القوة لم تكن أمريكية، بل أقرب إلى وحدات إسرائيلية ، مستندةً إلى طبيعة الاشتباك وتصريحات قائد سلاح الجو الإسرائيلي عن “مهام استثنائية” تُنفذ بصمت.
الترجيحات تتحدث عن محاولة نصب رادارات وإنظمة إنذار لاعتراض الصواريخ والمسيرات على ممر إيران ـ فلسطين، أو استعادة جسم عسكري حساس سقط في الصحراء.
غير أن رمال النجف لم تكن رخوة هذه المرة، الاستخبارات والكاميرات الحرارية كشفت التسلل، والجيش العراقي اشتبك مع القوة المتوغلة وأجبرها على الانسحاب بعد إلحاق أضرار بها.
فهل كانت الصحراء ميدان اختبارٍ للسيادة العراقية. أم رسالة بأن العيون التي تراقب السماء، باتت تخشى ما يخرج من الأرض؟
#شبكة_انفو_بلس