الأنبار تنبش وجعها... والمقابر الجماعية تفتح ملف “ثوار الفتنة”
في الأنبار، لم تكن المقابر الجماعية مجرد حفريات في الأرض، بل جراحاً تُفتح من جديد مع بدء انتشال رفات الضحايا الذين ابتلعهم إرهاب تنظيم داعش خلال سنوات الدم.
حزنٌ وغضب يخيّمان على الأهالي، وسط مطالبات بمحاسبة ما يُعرف بـ”ثوار العشائر”، وعلى رأسهم علي حاتم سليمان، مع اتهامات بأن الفتنة التي اشتعلت آنذاك دفعت آلاف الأبرياء ثمنها أرواحاً وبيوتاً ومستقبلاً.
الأنبار اليوم لا تبحث عن رفات فقط، بل عن حقيقةٍ غُيّبت طويلاً بين شعارات التحريض ومشاريع الخراب.
فمن يُعيد للأمهات أبناءهن؟ ومن يحاسب الذين فتحوا الأبواب لريحٍ سوداء ما زال العراق يدفع ثمنها حتى الآن؟
#شبكة_انفو_بلس