السفير الأردني يهنئ هيبت الحلبوسي بتسنمه منصب رئيس البرلمان، لكن أين؟ في مكتب الحزب!! وكأنه فوز حزبي خاص. ليس ذلك فقط، بل يحشر محمد الحلبوسي نفسه ويجلس على مقربة من السفير وكأنه الأصل والرئيس الفعلي، وما هيبت سوى دمية بيده.
إنها البداية التي تخبرك بالنهاية.