التلميذ اللبناني والأستاذ العراقي
رغم بلوغه لاحقاً مستوى القائد الأول والبطل الاستثنائي الموهوب، الصلب في الإيمان والفكر والقلب، كان عماد في بداياته يبحث عن المعلم الفَذ المرشد الناصح، فكان توفيقه أن يكون برعاية وتدريب القائد العراقي الكبير مهدي عبد مهدي، المعروف بأبي زينب الخالصي، والمعروف أيضاً بأستاذ القادة.
وعلى الرغم من أن عماد تدرب على يد القادة الفلسطينيين، وتحديداً القوة 17 التي قادها أبو حسن سلامة، إلا أن للخالصي دوراً في تكوين شخصيته اللاحقة من الناحية العسكرية والعقائدية الشيعية التي استمر عليها وطورها من بذرة صحيحة ورعاية صحيحة.
ولعل كثيرين يجهلون دور الخالصي في صناعة الأسطورة الذي نعيش ذكرى استشهاده في مثل هذا اليوم.
#شبكة_انفو_بلس