السلاح والفساد على طاولة بغداد... والمقاومة خارج معادلة التسليم
بالتزامن مع انطلاق إجراءات حصر سلاح عدد من الفصائل بيد الدولة، تشهد بغداد حراكاً متسارعاً لملاحقة متهمين بملفات فساد كبرى، أبرزها قضايا مرتبطة بتهريب النفط، في مشهد يراه مراقبون جزءاً من إعادة ترتيب الأوراق السياسية والأمنية داخل البلاد.
لكن مع كل حديثٍ عن نزع السلاح، يبقى السؤال الأكثر حساسية: هل يمكن مطالبة قوى المقاومة بالتخلي عن أوراق قوتها فيما تستمر التهديدات الخارجية وتبقى السيادة محل اختبار؟
وفيما تُقدَّم هذه الخطوات على أنها مدخل لإنهاء الضغوط والاعتراضات الأميركية، يرى كثيرون أن المعركة الحقيقية ليست مع السلاح الذي وُجه للدفاع عن البلاد، بل مع الفساد الذي استنزف ثرواتها لعقود. فهل يُفتح هذا الملف حتى النهاية، أم أن بعض الحيتان ما زالت تجيد السباحة في المياه العميقة؟
#شبكة_انفو_بلس