القرقوز المفتي في أذربيجان الذي يؤيد قرار سلطانه المنبطح للكيان اللعين،لا يلتقي كما يلتقي فقهاء الدولة الإسلامية والشيعية بأعلام الفقه والخطابة في النجف وقم على سبيل المثال، بل يسعى إلى عاقٍّ يكون نظيره، فيلتقي بالمدعو محمد علي الحسيني.