الكونكريت قطّع أوصالنا
هذه الصورة في منطقة الدورة، حيث قطّعت الحواجز الكونكريتية الأحياء إلى قسمين، وبمنفذ واحد ومخرج واحد. هكذا كانت بغداد التي تنعم بالأمن والأمان والازدهار. اليوم بات ليليها أجمل من نهارها؛ فالعراق يقارن نفسه بنفسه: ما كان، وما هو الآن، لا بالآخرين، فليس بين الآخرين مَن عاش ما عاشه العراق وأهله.
#شبكة_انفو_بلس