المحطة النجفية : أريج الحوزة وبدايات الصياغة القيادية
في أزقة النجف الأشرف العتيقة وتحت ظلال قبتها الذهبية، تشكّلت الملامح الأولى لتلك الشخصية الفذة، حيث قضى السيد سنواتٍ حافلة بالعطاء العلمي والجهادي في أرض الرافدين، نهلَ خلالها من معارف حوزتها العريقة وتأثر بكبار علمائها ومراجعها الأعلام الذين رافقهم في درب العلم والجهاد والمواقف المفصلية؛ ولم تكن تلك الفترة مجرد محطة دراسية عابرة، بل كانت جذراً لروابط روحية وتاريخية عميقة تجلّت في خطاباته ومواقفه الداعمة للعراق وشعبه في أحلك الظروف والمنعطفات التاريخية، ليعود اليوم إلى ثرى أرض أجداده التي أحبها وأحبته كرمزٍ خالدٍ للأمة.
#شهيد_الأمة_بأرض_أجداده
#لبيك_داعي_الله
#شبكة_انفو_بلس