انسحاب يهزّ أسواق الطاقة أم إعادة تموضع في معركة النفوذ؟
الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك+
هذا يعني أنها لم تعد ملزمة بإنتاج كمية مقيدة ضمن إطار أوبك، ويمكنها رفع حصتها الإنتاجية.
لا تأثير سريعاً للخبر لأن المضيق مغلق في الأساس، ولكن بعد انتهاء الأزمة ستحاول الإمارات رفع إنتاجها لأقصى حد، وقد يحدث ذلك بالتنسيق مع دول أخرى، مما قد يتسبب في انخفاض طفيف للأسعار، إلا إذا حذت دول أخرى حذوها. الأسعار في الأساس فوق مستواها الطبيعي، لذا فهي الفترة المناسبة للانسحاب.
قد تكون هذه محاولة لتعويض الإمارات عما فقدته اقتصادياً، وتخفيف تأثير أزمة هرمز خلال الفترة الماضية.
للعلم؛ أكبر منتج للنفط في العالم هي الولايات المتحدة، وهي ليست جزءاً من أوبك؛ وبالطبع هناك حدود أيضاً للإنتاج ترتبط بالقدرة الإنتاجية المتاحة.
وأكبر منتج داخل أوبك هي السعودية، بفارق كبير يتجاوز ضعف إنتاج الدولة الثانية في التحالف.
#شبكة_انفو_بلس