بغداد بين واشنطن وطهران.. هل جاء الزيدي كحل أم كهدنة مؤقتة؟
تقرير بريطاني يكشف أن صعود الزيدي لم يكن نتيجة تفوق سياسي كاسح، بل لأنه المرشح الوحيد الذي لا يثير ذعر واشنطن ولا حساسية طهران.
الرجل قُدِّم كحل وسط داخل نظام يبحث عن البقاء أكثر مما يبحث عن التغيير، لذلك بدا التكليف أقرب إلى "تسوية اضطرارية" لا مشروع دولة جديد.
التقرير يشير إلى أن تراجع دور المالكي لا يعني هزيمة لإيران، تماماً كما أن اتصال ترمب السريع لا يعني أن بغداد أصبحت تحت العباءة الأميركية.
المثير أن طهران التزمت الصمت المدروس هذه المرة، فيما دخل القضاء وخلفه فائق زيدان إلى قلب المشهد كضابط إيقاع سياسي لا مجرد مراقب.
أما الرسالة الأوضح، فهي أن العراق ما زال يُدار بمنطق التوازنات لا الحسم، وأن الكراسي تتبدل لكن الشبكات العميقة تبقى ثابتة.
السؤال الذي يفرض نفسه: هل يستطيع رئيس وزراء بلا حزب ولا قاعدة مستقلة أن يقود دولة محاصرة بالمصالح.. أم سيكون مجرد "مدير أزمة" بربطة عنق جديدة؟
#شبكة_انفو_بلس