بين الصورة والحقيقة… من يحمي المقدسات؟
هذه الصورة، التي يُحطّم فيها جندي إسرائيلي رأس تمثال للمسيح، التُقطت في قرية "دبل" بجنوب لبنان؛ وهي القرية المحاصرة التي ادعت إسرائيل إعلامياً أنها ستسمح بإدخال المساعدات إليها عبر منظمة الإغاثة "محفظة السامري" (Samaritan's Purse)، كما سمحت للأهالي بالبقاء فيها مع وعود بالحماية والأمان، شريطة عدم إيواء أيٍّ من الشيعة؛ سعياً منها للظهور بمظهر الحامي للمسيحيين أمام الولايات المتحدة والغرب.
ما تظهره إسرائيل للعالم شيء، والواقع مختلف تماماً، فسرعان ما تنكشف الحقائق.
#شبكة_انفو_بلس