بين حرية الشاشة وحرمة الفتنة
عندما تتحول الدراما إلى منصة لاستهداف مكوّنٍ بعينه، فالمشكلة ليست في الفن بل في النوايا؛ وحين تُطالب الدولة برقابةٍ تحمي السلم الأهلي في رمضان، فالسؤال: هل نحمي الإبداع أم نمنع التحريض؟
لا أحد فوق النقد، لكن لا أحد يجوز أن يُختزل أو يُشيطن باسم الفن.
الوطن لا يحتمل مسلسلات تشعل نار الطائفية ثم تُغلفها بتتراتٍ براقة.
الحرية مسؤولية… ومن يعجز عن حملها، فليترك الشاشة لأهل الحكمة لا أهل الفتنة.
#شبكة_انفو_بلس