تذكروا رسالة لاريجاني
ليس علي لاريجاني بمنأى عن مصير أقرانه، ولا هو يحيد عن منهج سابقيه. إنهم رجال نذروا أرواحهم للقيم العالية. سواء أبقي أم ارتقى، المهم أنه ألقى الحجة على الأمة الإسلامية المتخاذلة في رسالته للمسلمين، التي لخّصها حديث رسول الله (ص): من سمع رجلاً ينادي: "يا للمسلمين، فلم يُجِبه فليس بمسلم".