ترامب يضع نائبَه في مأزق… الحرب أم المفاوضات مع إيران؟
يدفع ترامب بنائبه فانس لقيادة المفاوضات مع إيران، رغم معارضته الحرب منذ بدايتها، ما يجعله الشخصية الأكثر تأثيراً على الملف. بعد تزايد الأصوات ضد الحرب، أصبحت المفاوضات أكثر تعقيداً بسبب شروط جديدة مثل إيقاف الحرب في لبنان، دفع التعويضات، السيطرة على مضيق هرمز، وفقدان الثقة الإيرانية في جدية أمريكا. مهمة فانس صعبة؛ فإما تفشل المفاوضات ويظهر ترامب كمن حاول السلام بلا نجاح، أو يقدم تنازلات لتبرز كرمه وليس كرمه. صحيفة "أكسيوس" أشارت إلى مكالمته الصعبة مع نتنياهو، حيث تبين له أن توقعاته بشأن انتفاضة شعبية كانت متفائلة، وشارك بالفعل في اتصالات مع إيران وحلفائها الإقليميين.
#شبكة_انفو_بلس