تصعيد سياسي ورسائل متبادلة بين قوى عراقية وواشنطن
أصدر حزب الدعوة الإسلامي بياناً ردّ فيه على تغريدة لترمب استهدفت أمينه العام، مستشهداً بآية قرآنية تؤكد التمايز بين طريق الإيمان وطريق الطغيان. وفي سياق متصل، كشفت مصادر سياسية عن وصول تحذير أمريكي إلى قوى الإطار التنسيقي، تضمن موقفاً متشدداً مفاده أن أي حكومة يتولاها نوري المالكي ستُعامل على أنها حكومة معادية.
وبالتزامن مع هذه التطورات، أعلنت وسائل إعلام عن عقد الإطار التنسيقي اجتماعاً طارئاً مساء اليوم الأربعاء لبحث الموقف الأمريكي الأخير وانعكاساته على المشهد السياسي. من جهته، عبّر السيد إياد جمال الدين عن أسفه لما وصفه بانحدار الموقف الأمريكي، معتبراً أنه بات خاضعاً لتأثير أموال مشيخة قطر، وداعياً إلى طرد سفيرها وقطع العلاقات معها، واصفاً ما يجري بأنه استهداف منظم للشيعة تقوده تركيا بتمويل قطري، ومحملاً بعض السياسيين الشيعة مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع.
#شبكة_انفو_بلس