حرب المتطرفين على “نقاء التطرف”
حين يعلن تنظيم داعش الحرب على جماعات أبو محمد الجولاني في سوريا، فالمفارقة ليست في الصراع بل في ادعاء كل طرف احتكار “العقيدة” وهو يتغذى على الفوضى نفسها.
إنه صراع نفوذ لا دين، ومزايدة أيديولوجية فوق جثث الشعوب، حيث يُستبدل الخطاب الديني بلغة التجنيد والتوسع.
التحذير الإنساني هنا: كلما تناحر المتطرفون، يدفع المدني الثمن، بينما تُسوَّق الانشقاقات كـ“صحوة” وهي في الحقيقة تدوير للعنف بوجوه جديدة.
#شبكة_انفو_بلس