خطة وكيل الأتراك
في سوريا، التي يفترض أنها ماضية إلى أحوال أفضل من السابق، لا يقتصر الحال على انحدار اقتصادي وإداري وخدمي وأمني وحسب،
مؤخراً تطرح الحكومة الجولانية مشروع الاستحواذ على أسواق دمشق القديمة، وعلى رأسها سوق الحميدية الشهير، وسوق المناخلية، وسوق باب سريجة وغيرها، وكلها أسواق تعود إلى مئات السنين وترمز للهوية الدمشقية، توارثها الدمشقيون منذ قرون.
الخطة تمضي نحو تتريك دمشق تارة، وتغيير هويتها بإدخال سكان مدينة إدلب، معقل الجولاني في شمالي سوريا، ممن استحوذوا على ملايين الدولارات بطرق غير مشروعة، وذلك لجعل العاصمة في قبضتهم وتحييد العوائل الدمشقية الأصيلة.
إنها خطة لم يقدم عليها حتى الرئيس الأسبق حافظ الأسد ولم يكن ابنه بشار بحاجة لها، ولكن في ظل حكم الجولاني، الذي يتبع سياستين؛ سياسة إرضاء الأجنبي وأولهم التركي، وسياسة تمكين رؤوس الإر.. ها.. ب الإدلبي، فإن كل شيء مباح بالنسبة له حتى لو كان ذلك على حساب العوائل السنية التي تعيش وتعمل منذ قرون في قلب العاصمة (الأموية).
#شبكة_انفو_بلس